‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي مع الحق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي مع الحق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 10 أغسطس 2012

علي مع الحق، فلنكن معه.. ح3: فيتولى الأمر شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم

صوت الثورة

بسم الله وبالله والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمد بن عبدالله، وعلى أهل بيته الطاهرين الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا..

تحدثنا في الحلقتين الأولى والثانية من مقالات (علي مع الحق، فلنكن معه)، واللتان كانتا بعنوان (فزت ورب الكعبة) و (ضربة بضربة)، حول معيار الحق وماهية الفوز والنصر الإلهي وكان ذلك في الحلقة الأولى، فيما تناولنا في الحلقة الثانية مبدأ العدل الإلهي وتحديد ماهية صاحب الحق في الدم وغيره. وفي هذه الحلقة، وهي الحلقة الثالثة والأخيرة من مقالات (علي مع الحق، فلنكن معه) نستعرض بُعداً آخر من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن الزكي عليهما ونبينا الكريم أفضل الصلاة والسلام، لا يقل أهمية عما سبق. وهو بُعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والآثار المترتبة على الإتيان به أو تركه. وللتذكير نقول، إن إحياء ذكرى علي عليه السلام إنما تكون من خلال إحياء عليٍ فينا لكي تنطلق أرواحنا في فلكه، لا أن يكون الاكتفاء بإحياء وقتي بمجلس تعزية أو بخطبة أو غير ذلك من صور الإحياء الشكلي.


الخميس، 9 أغسطس 2012

علي مع الحق، فلنكن معه.. ح2: فضربة بضربة

صوت الثورة

بسم الله وبالله والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمد بن عبدالله، وعلى أهل بيته الطاهرين الذين أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا..

تحدثنا في الحلقة الأولى من مقالات (علي مع الحق، فلنكن معه)، والتي كانت بعنوان (فزت ورب الكعبة)، حول معيار الحق وماهية الفوز والنصر الإلهي، من خلال النظر في بعض أحداث ما قبل ضربة اللعين ابن اللعين عبدالرحمن ابن ملجم المرادي للهامة الشريفة. وفي هذه الحلقة، وهي الحلقة الثانية من مقالات (علي مع الحق، فلنكن معه) نستعرض بعض مظاهر وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن الزكي عليهما ونبينا الكريم أفضل الصلاة والسلام.


الأربعاء، 8 أغسطس 2012

علي مع الحق، فلنكن معه.. ح1: فزت ورب الكعبة

صوت الثورة


تمر اليوم على المؤمنين في أرجاء المعمورة الذكرى الأليمة لاستشهاد سيد الوصيين ويعسوب الدين، قائد الغر المحجلين، علي أمير المؤمنين، عليه وآله الطاهرين، أفضل الصلاة وأزكى السلام. هي ذكرى ليست ولا يجب أن تكون عابرةً، يكون إحياؤها أشبه بالتقليد السنوي أو الفولكلور أو الطقوس، وإنما يجب أن يكون هذا الإحياء من خلال إحياء روح علي عليه السلام في داخلنا، وما أحوجنا لذلك، لاسيما ونحن نعيش ذاك الزمن الذي قال فيه الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه وآله الطاهرين: القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر..